الأربعاء، 8 يناير 2014

ما حقيقة الملكين رقيب وعتيد وما مهمتهما؟ وهل هما ملائكة الموت ام عزرائيل ؟

  ما حقيقة الملكين رقيب وعتيد وما مهمتهما؟
وهل هما ملائكة الموت ام عزرائيل ؟
والجواب لأولي الألباب::  
قال الله تعالى : 
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴿١٦﴾ إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ﴿١٧﴾ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴿١٨﴾ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴿١٩﴾ } 
صدق الله العظيم [ق] 
وإليكم البيان الشامل في شأن رقيب وعتيد وإنا لصادقون بإذن الله رب العالمين : 
 وإن رقيب وعتيد هم من ملائكة الله المقربين أرسلهم الله ليقوموا بحفظ عمل الإنسان وأقواله خيرها وشرها فإذا ذكر الله الإنسان بلسانه كتب رقيب لفظ الذكر وإذا ذكر الله الإنسان في نفسه بغير لفظ اللسان والشفتين فعندها لا يعلم رقيب بما توسوس به نفس الإنسان ولكنهُ يعلم بذلك الذي خلق الإنسان وهو أقرب إليه بعلمه من حبل الوريد فيوحي الله إلى رقيب بما وسوست به نفس الإنسان من الذكر الخفي فيتلقى رقيب الوحي من ربه فيقوم بحفظه في الكتاب المطهر الذي بيده ورقيب سفير مندوب لجنة المأوى لكتابة مايؤدي إليها من قول وعمل صالح لذلك يُسميه الله في القرآن سفير
 أي: سفيراً للجنة لكتابة ذكر الله والعمل الصالح وقال الله تعالى :
 {كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ﴿١١﴾ فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ ﴿١٢﴾ فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ ﴿١٣﴾ مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ ﴿١٤﴾ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ﴿١٥﴾ كِرَامٍ بَرَرَةٍ} 
 صدق الله العظيم [عبس]
 بمعنى: أنه لا يُسجل إلا الخير من نجوى الإنسان لذلك قال الله تعالى :
 { فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ ﴿١٢﴾ فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ ﴿١٣﴾ مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ ﴿١٤﴾ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ﴿١٥﴾ كِرَامٍ بَرَرَةٍ}
 صدق الله العظيم [عبس]
 والسفرة هم ملائكة سفراء جنة المأوى ويوجد مع كُل إنسان ملك واحد منهم إسمه (رقيب) ويوجد عن يمين الإنسان مكلف معه من البداية منذ إقامة الحجة إلى النهاية في منتهاه المصيري والأبدي الخالد 
وأما (عتيد) فهو كذلك من ملائكة الله المكرمين والمقربين من الغلاظ الشداد بالحق وهو سفير لجهنم ومُكلف بكتابة كُل قول وعمل غير صالح يؤدي إلى جهنم ويكتب حتى ماتوسوس به نفس الإنسان تصديقا لقول الله تعالى :
 {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } 
صدق الله العظيم [البقرة: ٢٨٤] 
ولكن عتيد لا يعلم ماتوسوس به نفس الإنسان بل يتلقى ذلك بوحي من الذي خلق الإنسان وهو أقرب إليه بعلمه وسمعه من حبل الوريد الذي معهم أينما كانوا يسمعُ ويرى الله لا إله إلا هو رب العالمين الذي يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى الله لا إله إلا هو لهُ الأسماء الحسنى وأما ما يلفظ به الإنسان بالشفة واللسان فإن كان خيراً كتبه رقيب وإن كان شراً كتبه عتيد فهم لا يكتبون جميع هذهذة الإنسان بل القول الذي يؤدي إلى الجنة أو القول الذي يؤدي إلى النار. لذلك قال الله تعالى :
 { فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ ﴿١٢﴾ فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ ﴿١٣﴾ مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ ﴿١٤﴾ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ﴿١٥﴾ كِرَامٍ بَرَرَةٍ} 
 صدق الله العظيم [عبس] 
 فنجد الملائكة السفراء لجنة المأوى لا يكتبون من النجوى إلا الذكر وكُل قول فيه خير أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ، وكُل ذلك ليس إلا جُزء من المهمات الموكلة بها رقيب وعتيد ومن ثم ننتقل إلى مهمتهم الثانية إذا جاء الإنسان قدر الموت المقدور في الكتاب المسطور ودنا أجله المحتوم ولكُل أجل كتاب مرقوم يُصدقه الله في ميقاته المعلوم وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتاب مُؤجلا. وعندها يصبح رقيب وعتيد هم أنفسهم ملائكة الموت فإذا كان الإنسان من أصحاب النار فيوحي الله إلى عتيد بأنه ملك الموت الموكل بهذا الإنسان ومن ثم يقوم الملك رقيب بمساعدة عتيد في التوفي لهذا الإنسان والذي هو من أصحاب النيران والذي أيقض الله له شيطان فهو له قرين فيصده عن السبيل ويوسوس له بأنه لمن المهتدين وبعد الأمر إلى ملك الموت عتيد الذي وكل بالكافرين ولكل إنسان كافر بالذكر ملك إسمهُ عتيد ولم يجعل الله ملك الموت واحد فقط سُبحانه إذ كيف يستطيع ملك واحد يتوفى الناس فيتجزأ هُنا وهناك في آن واحد يموت كثير من الناس في كل مكان وياسبحان الذي يحيط بكل شيئ رحمة وعلما وهو على كل شيئ قدير في آن واحد وتلك صفة ليست إلا لله سبحانه وماجعل الله لإنسان ولا جان ولا ملك من قلبين في جوفه بل صفة الله الذي ليس كمثله شيئ يستطيع أن يسمع هذا وذاك ويخلق هذا وذاك في آن واحد لا يسهو ولا ينسى ولا تأخذه سنة 
ولا نوم ولا يغفل عن شيئ وهو على كل شيىء قدير في آن واحد وذلك لأنه
 لربما يود أحدكم أن يُقاطعني فيقول قال الله تعالى :
 {۞ قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ }
 صدق الله العظيم [السجدة: ١١] 
 ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني فأقول:
 مُقسماً بالله العلي العظيم بأن ملك الموت الموكل بالكافرين أنه الملك (عتيد) 
وهوطائر الإنسان في عنقه إن أقيمت عليه الحجة وقال تعالى :
 {قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾ قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ ۚ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ﴿١٩﴾}
 صدق الله العظيم [يس] 
ولكنه ليس طائر واحد بل لكُل إنسان مُعرض طائر وهو ملك الموت عتيد 
وقال الله تعالى :
 {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا ﴿١٣﴾ اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴿١٤﴾} 
 صدق الله العظيم [الإسراء] 
ولربما يود أحد من جميع المُسلمين أن يُقاطعني فيقول:
 بل ملك الموت إسمهُ (عزرائيل ) 
ومن ثم نرد عليه فنقول:
 تعال لنحتكم الى القرآن العظيم ومن أحسن من الله حُكماً لقوم يعلمون فلا يتبعون 
الظن الذي لا يُغني من الحق شيئا
وتالله لولا أني أريد أن أنزه ربي بأن ليس كمثله شيئ لما فتحت الحوار في شأن عزرائيل ولكن عقيدتكم في شأن عزرائيل تشابه صفة من صفات الله الذي ليس كمثله شيئ وهي صفة القدرة والإحاطة بكل شيئ علما في آن واحد وعقيدتكم في عزرائيل تشارك مع صفة من صفات الله سبحانه لما خضت في حقيقة (عزرائيل) إسم ما أنزل الله به في القرآن من سُلطان 
ولكن الله أنزل في القرآن أسماء جميع ملائكة الموت الذين يتوفون البشرية أجمعين 
فلم يُغادر منهم أحداً برغم أن تعداد ملائكة الموت ضعف تعداد البشرية أجمعين الأولين منهم والآخرين وأنزل الله في القرآن جميع أسمائهم فلم يُغادر منهم أحداً ولم نجد بينهم ملك إسمه (عزرائيل) على الإطلاق وكذلك وجدتهم بأنهم يتلقون الوحي مُباشرة من الحي القيوم الله رب العالمين الذي خلق الإنسان ويعلم ماتوسوس به نفسه وهو أقرب إليه من حبل الوريد فيوحي إلى رقيب وعتيد ماتوسوس به نفس الإنسان فهم لا يعلمون ماتوسوس به نفس الإنسان غير الذي خلقه الذي يعلم ماتخفي الصدور 
وأما مايلفظ الإنسان بلسانه وشفتاه فهم به يعلمون فإن كان خيرا كتبه رقيب وإن كان شراً كتبه عتيد فأنتم تعلمون يامعشر المُسلمين بأن الملك رقيب والملك عتيد يوجدان مع كُل إنسان ملكان إثنان أحدهم إسمه(رقيب) والآخر إسمهُ (عتيد) وكذلك تعلمون بأنهم ليسوا إثنان فقط يحيطون بما يعمله الناس وسبحان الذي وسع كل شيئ علما صفة لله وحده سبحانه 
بل يوجد مع كُل إنسان ملكان إثنان أحدهم إسمه رقيب كما تعلمون 
والآخر إسمه عتيد قد جعلهم الله سُفراء الجنة والنار أولئك هم السفرة الكرام البررة 
أي: سفير النعيم وسفير الجحيم فمن شاء ذكره سبحانه فيكتب ذكره رقيب سفير الجنة 
ولسوف ننتقل الآن إلى مهتهم الثانية وهي : 
 عند التوفي فنبحث في القرآن سويا من هم ملائكة الموت الذين يتوفون الإنسان سواء كان من أهل الجنة أو من أهل الجحيم فأما أصحاب الجحيم فأجد في القرآن بأن الله يوكل بهم ملك الموت عتيد بمعنى أن لكُل إنسان منهم ملك الموت الذي وكل به وإسمه عتيد وليس ملك واحد يتوفى الأنفس فلنحتكم للقرآن العظيم إن كنتم به مؤمنون .وكما ذكرنا لكم من قبل بأن الحفظة هم الملائكة الذين أرسلهم الله لكتابة عمل الإنسان خيره وشره فيلازموه حتى إذا جاءه الموت فيتوفوه فيقومون برفعه وهم لا يفرطون فيتركوه حتى من بعد الموت فهم يلازموه فلا يفرطون وذلك لأنهم مكلفون مع أصحاب النار حتى من بعد الموت إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين . وكما قلنا لكم من قبل بأن الحفظة للأعمال أنهم الملك رقيب والملك عتيد الذي أرسلهم الله لملازمة الإنسان وكتابة أعماله وأقواله حتى يأتي أجله فيتلقوا الوحي من الله بالتوفي لهذا الإنسان . 
 وقال الله تعالى :
 {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ۖ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ 
تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ} 
صدق الله العظيم [الأنعام: ٦١] 
ولكن الأمر يختلف إذا كان الإنسان من أصحاب الجنة فإن الذي يوكل بنشط روحه أنه ملك الموت رقيب سفير الجنة ويقوم الملك عتيد بمساعدة الملك رقيب بنشط روح المؤمن وأما إذا كان المتوفي من أصحاب النار فإن الذي يوكل بها هو ملك الموت عتيد سفير النار ومن ثم يقوم الملك رقيب بمساعدته ولا يستوي أهل النار وأهل الجنة في مماتهم وتختلف سكرات الموت وذلك لأن ملائكة الموت رقيب وعتيد ينشطون روح المؤمن نشطا فأما إن كان من أصحاب الجحيم فإنهم ينزعونها بسياطهم بالضرب الشديد لوجوههم وأدبارهم ضرباً مؤلماً فنجد في القرآن العظيم بأنهم يبسطون إليهم أيديهم بالضرب الشديد وقال الله تعالى :
 {وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ ۖ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ} 
صدق الله العظيم [الأنعام: ٩٣]
 وكما قلنا لكم بأن البسط لأيدي الملائكة إلى الذين كفروا أنه بالضرب الشديد أول منازل العذاب ومن ثم يحملوه 
إلى نار جهنم في قدره المعلوم. وقال الله تعالى :
 {وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا ۙ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴿٥٠﴾ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴿٥١﴾ }
 صدق الله العظيم [الأنفال] 
 ومن بعد الضرب وإخراج النفس يحملونه ليذيق عذاب الحريق ولكنه يصرخ صراخاً شديد يا ويلتاه إلى أين تذهبون بي وذلك لأنه علم بأن من بعد الضرب في كل بنان في الواجهة الإمامية والخلفية ثم يقومون بحمل هذه النفس المجرمة إلى نار جهنم وعندها يصيح ياويلتاه إلى أين تذهبون بي وذلك لأنه قد علم بأن من بعد ذلك عذاب جهنم 
لذلك قال تعالى :
 {وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا ۙ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا
 عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴿٥٠﴾ } 
 صدق الله العظيم [الأنفال] 
وكذلك يقومون بمساءلته قبل أن يلقوا به في حفرته في نار جهنم في ذات جهنم ويلقي إليه السؤال عتيد ماكنت تفعل من السوء ومن ثم يلقي الإنسان الكافر السلم نابذاً التحدي وراء ظهره بل مستسلم فيقولون ماكنا نعمل من سوء فعندها أنكروا جميع ماكتبه الملك (عتيد) ولكن عتيد رد عليه بلى عملت السوء ولم أظلمك شيئا وسوف يحكم الله بيني وبينك بالحق إن الله يعلم ماتعملون وقال الله تعالى :
 {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ } 
 صدق الله العظيم [النحل: ٢٨]
 ففي هذا الموضع أنكر الإنسان ماكتبه عليه عتيد برغم أنه لم يقرأه بعد وإنما سأله عتيد عن عمله فقال ما كنت تعمل:
 { فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ } صدق الله العظيم [النحل: ٢٨] 
 وقال الله تعالى :
 {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ }
 صدق الله العظيم [النحل: ٢٨] 
 ومن ثم ننظر رد الملك عتيد على هذا الإنسان الذي أنكر ماكتبه عليه عتيد 
وقال الله تعالى : 
 { الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ ۚ 
بَلَىٰ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }
 صدق الله العظيم [النحل: ٢٨]
 فالذي قال: { بَلَىٰ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } 
وهو الملك عتيد الذي اتهمه الإنسان بظلمه لذلك قال بلى إنك كنت تعمل السوء وماظلمتك شيئا ولسوف يحكم الله بيني وبينك بالحق وأني لم أظلمك شيئا 
لذلك قال: { إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } 
أي: سوف يحكم بيننا بالحق هل افتريت عليك بغير مالم تعمل ثم يأتي يوم القيامة الإنسان الكافر والملك عتيد يسوقه لكي يحكم الله بينهم لأنه يعلم فعل الإنسان لذلك عتيد الذي اتهمه الإنسان الكافر بالإفتراء أصبح خصماً لهذا الإنسان فهو يسوقه إلى الله يوم القيامة ليحكم بينهم بالحق . 
 وأما رقيب فيكون في موضع الشاهد وذلك لأنه كان حاضراً على العمل السوء الصادر من الإنسان ولكنه لم يكن مُكلفاً بكتابة أعمال السوء ولكنه شاهداً عليها أجمعين لذلك يُسمى يوم القيامة (شهيد) ومن ثم يدلوا بشهادته بين يدي الله بأن ماكتبه عتيد حق ومن ثم يطعن الإنسان في شهادة الشاهد رقيب ويحلف لله بالله أنه ماكان يعمل من سوء وقال الله تعالى :
 {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿٢٢﴾ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ﴿٢٣﴾ انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ ۚ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿٢٤﴾ }
 صدق الله العظيم [الأنعام] 
 وقال الله تعالى :
 {يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ ۖ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ 
أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ} 
صدق الله العظيم [المجادلة: ١٨] 
وفي ذلك الموضع يختم الله على أفواههم فينطق الله أيديهم وأرجلهم وجلودهم فتشهد عليهم بما كانوا يعملون ومن ثم يفُك الله أفواههم فينطقون فيقولون لأيديهم وأرجلهم وجلودهم لما شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيئ وعندها يصدر الأمر الإلهي إلى عتيد ورقيب أن يلقيا بذلك الإنسان في نار جهنم وعندها يصرخ قرين الإنسان ربي ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد قال لا تختصموا لدي اليوم 
وقد قدمت إليكم بالوعيد مايبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد وقال الله تعالى : 
 {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴿١٦﴾ إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ﴿١٧﴾ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴿١٨﴾ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴿١٩﴾ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ ﴿٢٠﴾ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ﴿٢١﴾ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴿٢٢﴾ وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ ﴿٢٣﴾ أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ﴿٢٤﴾ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ ﴿٢٥﴾ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ ﴿٢٦﴾قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَٰكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ﴿٢٧﴾ قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ﴿٢٨﴾ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴿٢٩﴾ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ﴿٣٠﴾}
 صدق الله العظيم [ق] 
 وكما علمناكم من قبل أن الحفظة هم المكلفون مع الإنسان من البداية إلى النهاية وقد تبين لكم بأن السائق أنه الملك عتيد وأما الشاهد فهو قرينه الملك (رقيب) كاتب الحسنات ولكن الله جعله شاهد بالحق لأنه كان حاضراً أثناء عمل السوء من الإنسان ولم يرى رقيب بأن الملك عتيد كتب على الإنسان غير مافعل وكان رقيب على ذلك من الشاهدين لذلك أدلى بشهادته بين يدي الله وقال:
 { وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ } 
وتلك هي الشهادة التي ألقاها رقيب قرين عتيد بين يدي الله بأن ما كتبه عتيد حق ولم يظلم الإنسان شيئا ورقيب هو قرين السائق والسائق هو الملك عتيد يسوق الإنسان إلى ربه ليحكم بينهم هل ظلمه فلا تنسوا بأن الإنسان أنكر جميع أفعال السوء المكتوبة لَدَي عتيد لذلك قال الإنسان صاحب أفعال السوء بأنهُ ما كان يعمل من السوء شيئا فأصبح عتيد مفتري عليه إذا كان صادق ولم يفعل السوء وانظروا إلى الإنكار
 وقال الله تعالى : 
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ } 
صدق الله العظيم [النحل: ٢٨]
 لذلك نجد الملك عتيد يسوق الإنسان إلى ربه ليحكم بينهم بالحق وتذكروا 
قول عتيد وقال تعالى :
 { الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ ۚ بَلَىٰ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } 
 صدق الله العظيم [النحل: ٢٨]
 فأما قول عتيد هو :{ بَلَىٰ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } 
 بمعنى: أنه رد الحكم لله ليحكم بينهم لذلك نجد عتيد هو السائق للإنسان يوم القيامة وأما الملك رقيب فنجده الشاهد لأنه كان حاضراً مع الإنسان صاحب أفعال السوء ومع عتيد الذي كُلف بكتابة السوء ولم يشهد بأن عتيد كتب على الإنسان مالم يعمل لذلك جعله الله شاهداً بالحق لذلك أدلى بشهادته بين يدي الله وهي قوله تعالى :
 { وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ } 
صدق الله العظيم 
ويقصد بقوله ( قَرِينُهُ ) أي: قرين السائق وليس قرين الإنسان وقد علمناكم بأن السائق أنه الملك عتيد وأما قرينه فهو صديقه وهو الملك (رقيب) وأما قرين الإنسان فهو الشيطان وهو الذي قال ربي ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد. 
وإذا تدبرتم سوف تجدون الأمر صادر على المكلفين بالإنسان وأنهم إثنان وهم السائق الملك (عتيد) (والشاهد الملك رقيب) وبعد أن أدلى الملك رقيب بشهادته ومن ثم طعن في شهادته الإنسان ومن ثم شهدت عليه أطرافه وجلده ومن ثم صدر الأمر إلى الملكين عتيد ورقيب بأن يلقوا به في نار جهنم وانتهت وانقضت مهمتهم لذلك تجدون الأمر صدر بالمثنى وقال تعالى :
 { وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ ﴿٢٣﴾ أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ﴿٢٤﴾ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ ﴿٢٥﴾ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ ﴿٢٦﴾} 
  صدق الله العظيم [ق] 
 وهذه الآية واضحة وجلية بأن المكلفين هم إثنان من البداية إلى النهاية وهم الملك (عتيد) والملك (رقيب) لذلك تجدون الأمر الإلهي صدر بالمثنى مرتين وقال تعالى : 
{ أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ﴿٢٤﴾ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ ﴿٢٥﴾ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ ﴿٢٦﴾} 
صدق الله العظيم [ق] 
 إذاً قد تبين لكم بأن ملائكة الموت هم أنفسهم (رقيب) و(عتيد) وأنهم لا يفرطون فيتركون الإنسان بل من البداية إلى حين الموت فيتوفونه وهم لا يفرطون أي مستمرون في التكليف من بعد الموت إلى يوم القيامة حتى يلقياه في العذاب الشديد جسد وروح .. إذاً الحفظة هم أنفسهم رُسل الموت يلازمون الإنسان حتى يأتيه الموت فيتوفونه وهم لا يفرطون أي لا يتركوه بل يستمر تكليفهم من بعد الموت 
وقال الله تعالى : 
{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ۖ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ 
رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ}
 صدق الله العظيم [الأنعام: ٦١] 
 فتدبروا الآية جيداً 
{ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ } ولكنكم تظنون بأن رُسل الموت جُدد بل هم أنفسهم الذين أرسلهم من قبل 
وهم عتيد ورقيب لذلك قال :
 { حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ }
 وكل هذا البيان ليس إلا تفسير لهذه الآية التي طلب مني أخي حبيب الحبيب
 أن أفسرها وهي قوله تعالى : 
{مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} 
صدق الله العظيم [ق: ١٨] 
فكتبنا لكم البيان المختصر لهذه الآية وفصلناها تفصيلا ولا يزال لدينا كثير 
من البراهين للتأويل الحق ندخره للممترين فنلجمهم إلجاما  
***
وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
أخوكم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني
 

الاثنين، 6 يناير 2014

ماحكم دخول المرأة المسجد وهي حائض لحلقات التحفيظ والعلم سواء كانت معلمة أم طالبة؟

ماحكم دخول المرأة المسجد وهي حائض لحلقات التحفيظ
والعلم سواء كانت معلمة أم طالبة؟

 والجواب لأولي الألباب:
 بسم الله الرحمن الرحيم، 
والصلاة والسلام على كافة الرسل وآلهم وأتباعهم إلى يوم الدين، أما بعد..
 حقيقة ينالُني العجبُ الشديدُ ممن يقولون على الله غير الحقِّ! وحسب فتواهم فعلى المرأة الحائض أن تغادر الأماكن المقدسة في الحجيج فلا تستكمل حجّها! ويا حياءهم من الله الذين يقولون على الله مالا يعلمون. وكذلك يفتون أنّ الحائض لا يجوز لها الدخول إلى المسجد على الإطلاق حسب فتواهم حتى تتطهر من الحيض حتى ولو كانت مدرسة تحفيظ قرآنٍ كريمٍ لأولاد المسلمين، 
ومن ثم نقيم عليهم الحجّة بالحقّ ونقول:
 فهل من العقل والمنطق أن يتوقف أولادكم عن تحفيظ القرآن في كل شهرٍ أسبوعاً عن دراسة تحفيظ القرآن؟ 
حتى إذا سألهم أولياؤهم لماذا لم تذهبوا لتحفيظ القرآن هذا الأسبوع؟
 فيقولون "إن مدرستنا حائضٌ، وفي كل شهرٍ أسبوعٌ إجازة الحيض". 
ثم تُخجِلون المدرسةَ وتفضحون حيضها في كل شهرٍ على الملأ، ثم تجبرونها على أن تترك تدريس بناتكم تحفيظَ القرآن العظيم بسبب إشهار حيضها في كل شهرٍ على الملأ، قاتلكم الله أنّى تؤفكون! وإنما رفعت عنها الصلاةُ ولم تجعلها الدورة الشهرية امرأةً نجسة الروح حتى تُمنع من دخول المسجد لكوني لا أجد أن يُمنع إلا المشركين أصحاب النجاسة الروحيّة بسبب شركهم بالله جهرةً شاهدين على أنفسهم بالكفر، وأولئك يمنعون من الدخول إلى بيوت الله،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28) }
 صدق الله العظيم [التوبة]. 
كونهم أنجاس بالشرك بالله شاهدين على أنفسهم بالكفر، 
وأما الحائض فليست نجاسةً شركيّة حتى تمنع نفسها من الدخول إلى المساجد بسبب فتوى الذين يقولون على الله ما لا يعلمون.  
وخلاصة بياني هذا أقول: 
 اللهم إني أشهدك أني الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أفتي بالحقّ أنه يحقّ لمدرسة تحفيظ القرآن العظيم أن تدخل إلى المسجد لتدريس الطلاب وهي حائضٌ، فلا حرج عليها عند الله وخلقه، وليس من المنطق أن يتعطل الطلاب في كل شهرٍ أسبوعاً بسبب الدورة الشهرية لدى مدرسة التحفيظ، أفلا تعقلون؟ فاتقوا الله وأطيعون لعلكم تُرحمون.
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.. 
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

السبت، 4 يناير 2014

قال تعالى:{وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}؟ فهل المسح على الرجلين كالمسح على الراس؟

   قال تعالى:{وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}؟
فهل المسح على الرجلين كالمسح على الراس؟
والجواب لأولي الألباب::
بسم الله الرحمن الرحيم
والحُكم الحق في هذه المسألة في المسح حقيق
لا أقول على الله إلا الحق
والطهارة من شروط الصلاة

ويا عُلماء الامة وكافة المُسلمين  
عليكم أن تستخدموا عقولكم فإنها لا تعمى الأبصار فكيف إن الله يأمركم أن تغسلوا وجوهكم وأيديكم للتطهير ومن ثم يزعموا أن الله لم يأمرهم بغسل أرجلهم والارجل من أكثر أعضاء الجسد عُرضة للنجاسات وإذا لم يتم تطهير الأقدام بالماء بمسح اليدين فحتماً سوف تُنجس أقدام المُصلين جميع مواضع السجود في بيت الله المُعظم الذي أمركم اللهأن تطهروا بيوته للركع السجود ولذلك أمركم الله أن تمسحوا أقدامكم بأيديكم
فما هو مسح الأيدي على الأرجل إلى الكعبين ؟
وهوالغُسل لهما بمشاركة المسح باليدين ليفركهن من النجاسة فيطهرهن تطهيراًمالم فسوف تجعلوا بيوت الله عفنة فتدوسوا بأقدامكم الغير طاهرة مواضع سجود المُصلين أفلا يتقون الذين يقولوا على الله مالا يعلمون من علماء الشيعة والسنة
فأما الشيعة: 
 فجعلوا المسح على الأقدام في الوضوء بشكل مُستمر
وأما السنة : 
فجعلوا المسح في مواطن ومواضع كالمسح على الجراب ولكني المهدي المُنتظر الحق من ربكم أكفر بفتوى المسح على الأرجل باليدين المُبللات بالماء حسب ما يزعمون ويختلف المسح على الرأس من المسح على القدمين فكيف تجعلوهم سواء فهل أنتم تمشون على رؤسكم وأقدامكم حتى تجعلوهم سواء حسب فتواكم فأما شعر الرأس إذا كان فيه شىء قليل من الغُبار فحتماً يزول بمجرد ما تسمح على رأسك ثلاث مرات بيديك وهن مُبللات بالماء فحتماً سيذهب الغبار 
وأما الأرجل فمسحهم باليدين هو:
  فركهم بالماء ولماذا قال الله أن تمسحوهم إلى الكعبين وذلك لأن أعضاء الأرجل إلى الكعبين تلك المنطقة أسف الساق هي أشد عرضة للنجاسات سواء من نجاسة الحذاء المكتومة فتترك في القدمين إلى الكعبين رائحة مؤذية جداً ولذلك أمركم الله بغسلهم بالماء بالمسح باليدين لإزالة النجاسة وإذا كانت الأصابع للرجل مُزدحمات فيجب التخليل بأصابع اليدين بين أصابع الرُجلين لإزالة النجاسة العالقة بين أصابع القدمين خصوصاً ما بين الإصبع الصغيرة والتي بجانبها تعلق فيها نجاسة فيجب فركها حتى
 لا تُنجسوا بأقدامكم أماكن سجودكم في بيوت الله الذي أمركم الله بتطهير بيته للعاكفين والرُكع السجود أفلا يتقون الذين يقولوا على الله مالا يعلمون ولا يُرفع وضوء أي عضوا من الأعظاء المذكورة إلا في حالة أن هذا العضو مريض والماء سيؤذيه 
مثلا تكون أحد أرجليه مجروحة 
فلم يرفع الله الوضوء إلا عن العضو المريض والذي سيتأذى من الماء ولم يرفع عن المريض الوضوء بشكل كُلي كلا ثم كلا بل يرفع عن العضو المريض فقط 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ ليَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6)}

  صدق الله العظيم
فانظروا لواو العطف فهو معطوف على ما قبله
{وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ لنِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} 

 صدق الله العظيم
وهنا وضح الله أن الوضوء لم يرفعه عن المريض كُلياً 

والدليل القاطع :{فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً }
بمعنى: أنه لا تيمم المريض مع وجود الماء بل يتوضئ ويرفع الوضوء عن العضو المريض فقط من أعضاءه 

إلا في السفر ذلك لأن المُسافر ليس معه إلا ماء الشُرب فلا يريد الله أن يعرض المُسافر لخطر العطش فيذهب شرابه بوضؤ الصلوات تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ ليَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 6 )} 
صدق الله العظيم
ولذلك سمح الله له بالتيمم أما إذا وجد الماء فتذكروا قول الله تعالى:
{وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ}
بالماء فيذهب به عنكم رجس الشيطان فإذا حظر الطهور بطل العفوروكذلك لا تيمم للمريض إلا إذا لم يجد الماءوأما إذا وجد الماء فلم يرفع الله الوضوء إلا عن العضو المريض فقط إذا خشي الأذى من تعرض العضو للماء وما إذا كان المرض يعم جسمة كُلياً مثال مرض الجُدري فحتماً ستكون حُبيباته في وجهه وفي يديه وفي رأسه وفي رجليه وحتما الوضوء سيعرضه للأذى فهنا يحل له التيمم صعيداً طيباً
وأما المسح على الأرجل بأيدي مُبُللة ليس إلا فأشهدُ الله أني أنكره جُملة وتفصيلاً 
وإنما المسح باليدين على الأرجل يقصد به الفرك باليدين للرجلين بالماء حتى تذهب النجاسة كُلياً من القدمين إلى الكعبين ومنطقة القدم إلى الكعبين هن أشد عرضة للنجاسة فمثل الجزمة كما نُسميها هي تُغطي القدم إلى الكعبين ومن ثم تترك رائحة نتنة لن تزول بمجرد أن تسكب الماء على قدميك ولذلك أمركم الله أن تمسحوا على أقدامكم بأيدكم والمسح هو الفرك باليدين للقدمين اللهم قد أجبت بالحق وبينت للمُسلمين البيان الحق مالمقصود بالمسح باليدين على القدمين ولكن الذين لا يعلمون جعلوا الماء كالدهان تُمسح به القدمين لأنهم لا يحكموا عقولهم شيئاً وإنا لله وإنا إليه لراجعون
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الجمعة، 3 يناير 2014

هل تُحبس المرأة المتوفى عنها زوجها فترة العدة (اربعة أشهر وعشرا)في منزل الزوج ولاتخرج؟؟؟

  
 هل تُحبس المرأة المتوفى عنها زوجها فترة العدة
اربعة أشهر وعشرا في منزل الزوج ولاتخرج؟؟؟
والجواب لأولي الألباب: 
فمن ذى الذي حكم على المراة التي توفي زوجها بالحبس في بيتها لمدة أ
ربعة اشهر وعشراً أو الحبس حتى تضع حملها فمن ذى الذي يقول على الله غير الحق فمن يجيره من عذاب الله وإنما يقصد الله الخروج النهائي وهو التعزيل النهائي عن بيت زوجها  
لا قوة إلا بالله فأي ظلم هذا فهل حبسها بين اربعة حيطان يساعدها على ذهاب حُزنها!
بل قد يُسبب لها حالة نفسية فاتقوا الله يامن تقولون على الله مالا تعلمون بل يقصد بالخروج النهائي ولكنها تذهب لبيت أهلها وترجع لبيت زوجها حتى إنقضاء الأجل المعلوم فإن تبين حملها فكذلك تستمرعدتها حتى تضع حملها بين بيت أهلها وزوجها وذويها من محارمها فمن حرم عليها الخروج من بيت زوجها بل هي حرة حتى ولو شاءت الخروج النهائي من بعد موت زوجها ولكنها سوف تسقط عنها الوصية العاجلة كون الله أمر زوجها أن يكتب لها وصية عاجلة تُسلم لها بعد موته مباشرة وإنما تلك مصاريف لها تكفها لمدة اربعة اشهر وعشراً حتى ياتي تقسيم التركة كونه ليس من الصحيح تقسيم التركة من بعد موت زوجها مباشرة ولكنها بحاجة للمصاريف لمدة العدة حتى تقسيم التركة بعد عدة اشهر من الموت ولا وجود لزوجها الذي كان متكفل بمصاريفها ولذلك أمر الله زوجها أن يترك لها وصية مكتوبة مشهودة ليضمن 
لها مصاريفها من بعد موته حتى إنقضاء العدة ومجئ قدر تقسيم التركة
 ولكن الله لم ينهاها من الخروج تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (240)وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (241)كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (242) }
صدق الله العظيم, [البقرة]
اخوكم الإمام ناصر محمد اليماني

 

ماالبيان الحق لقوله تعالى: {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}

ماالبيان الحق لقوله تعالى:{يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}
والجواب لأولي الألباب::
إن لكل دعوى بُرهان وإنما أنا الإمام المهدي أفتيكم من مُحكم القرآن فأثبتُ لكم دعوة التنافس إلى الرحمن أيكم أحب وأقرب
 إن كنتم إياه تعبدون ولم يبعث الله الإمام المهدي بكتاب جديد ولذلك فلن تجدوني أحاجكم إلا من محكم كتاب الله وسنة رسوله الحق 
وسبقت فتوى الله بالحق في محكم كتابه عن كيفية عبادة العبيد إلى الرب المعبود
 وقال الله تعالى: 
 { يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ }
صدق الله العظيم 
ويتبين لكم أن الله لم يفتي عباده أي عبد أحب إلى الله وأقرب من كافة عبيده بالملكوت بل جعله عبداً مجهولاً 
ولذلك تجدون عبيده الذين لا يشركون به شيئاً يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب
 فكل منهم يرجو أن يكون هو ذلك العبد وليس التنافس فقط على مستوى الإنس 
بل على مستوى عبيده في الملكوت كُله 
ولذلك قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
 [سَلُوا اللَّهَ الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ
 وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ] 
 صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 
وذلك لأنه مقر الدرجة العالية هي أقرب الدرجات إلى عرش الرحمن
 ولذلك قال الله تعالى: 
{ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}
 صدق الله العظيم
 فلماذا لا تبتغوا الوسيلة إلى الله يامعشر المُسلمين وأعرضتم عن أمر الله
 في مُحكم كتابه:
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
  صدق الله العظيم
 ولكن للأسف أبيتم ورفضتم وأعرضتم عن أمر الله في محكم كتابه فقلتم إنه لا ينبغي لكم منافسة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الوسيلة 
ومن ثم يرد عليكم الإمام المهدي وأقول:
 فهل التنافس هو على الوسيلة بل:  { اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ }
 أيكم أحب وأقرب إن كنتم مؤمنين ولكن للأسف ينطبق عليكم قول الله تعالى:
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}
 صدق الله العظيم
ويامعشر المُسلمين 
 إتقوا الله وليس الهدف من إعلان التنافس هو على الوسيلة بل:
 { اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ }
 إن كنتم إياه تعبدون كما يعبده عباده المُخلصون الذين لا يشركون بالله شيئاً 
كما عرف الله لكم عبادتهم في مُحكم كتابه :
 { يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ }
 صدق الله العظيم 
والسؤال الذي يطرح نفسه :
أليس لكم الحق في ذات الله سُبحانه كما لهم أم إنكم ترونهم أبناء الله سُبحانه الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولداً 
بل هم عباد لله أمثالكم ولكم من الحق في الله مالهم فلا فرق بين العبيد لدى الرب المعبود إلا بتقواهم عند ربهم بعملهم الخالص لوجهه الكريم أفلا تتقون !! 
 ويامعشر المُسلمين لم يبعث الله رسله إلى الناس ليعظمونهم فيحصروا التنافس
 إلى الله لهم وحدهم من دون الصالحين حاشا لله :
 { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
صدق الله العظيم
بل تجدون دعوة كافة الأنبياء والمُرسلين هي ذات دعوة الإمام المهدي ياعبيد الله اعبدوا الله وحده لا شريك له الذي خلقكم لتكونوا لهُ عابدين،
  تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)}
 صدق الله العظيم 
 ألا وأن ناموس دعوة المهدي المنتظر هي ذات ناموس دعوة كافة المُرسلين 
وقال الله تعالى:
{ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أمة وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ }
صدق الله العظيم, [الأنبياء: 92]
وعلى هذا الناموس تم بعث كافة المُرسلين من رب العالمين،

 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ }
[الأنبياء: 7]
{ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ }
صدق الله العظيم[الأنبياء: 25]
ويا أمة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام ما خطبكم؟

 وماذا دهاكم لا تستجيبون لدعوة الإمام المهدي المنتظر الحق من ربكم,الذي يدعوكم إلى عبادة الله ربكم وحده لا شريك له؟
أليست دعوته هي الدعوة الحق؟؟ فما بعد الحق إلا الضلال!
 وقال الله تعالى:
{ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ‏ }
‏صدق الله العظيم, [يونس: 32]
فهل تريدون مهدي منتظر يأتي فيقول اعبدوني من دون الله, وأنا ربكم الأعلى؟!
وأعوذُ بالله أن أقول ما ليس لي بحق فلا يجتمع النور والظُلمات

 وقال الله تعالى:
{ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ}
صدق الله العظيم, [ال عمران: 79]
فأي مهدي تنتظرون غير الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني؟

 فأي دعوة ستأتي هي أهدى من دعوة الإمام ناصر محمد اليماني
 الذي يدعوكم إلى:
{ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ }‏ ‏
[يونس: 32]
{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ}
[الحديد: 16]
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }

[الحشر: 18]
{ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً }

[الطلاق: 2]
{ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً }

[الطلاق: 4]
{ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً }

صدق الله العظيم,[الطلاق: 5]
ويا معشر المُسلمين 

إنما أدعوكم إلى الله, فلماذا تعرضون عن دعوة الحق من ربكم إن كنتم تعقلون؟؟؟!
ويا أولياء الله إنما نحاجكم بآيات بيّنات فنُنير لكم الطريق بنور القرآن العظيم الذي تنزل على خاتم الأنبياء والمُرسلين ليكون نور الهُدى للعالمين،

 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}
صدق الله العظيم, [التغابن: 8]
فاتبعوا النور الذي تنزّل على رسوله لعلكم تهتدون،

تصديقاً لقول الله تعالى:
{ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
صدق الله العظيم, [الاعراف: 157]
وقال الله تعالى:
{ إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ}
صدق الله العظيم, [يس: 11]
فلماذا لا تريدون أن تتبعوا نور الله القرآن العظيم إن كنتم به مؤمنين؟؟

***
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
 خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني


مامعنى قوله تعالى:{أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا} ؟

مامعنى قوله تعالى:{أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا} ؟
والجواب لأولي الألباب::
معنى قوله تعالى: {أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا} 
 والإضراب هو من الله برفع أرواح أهل الذكر فلا يجدون من يسألون عن بيان الذكر الحكيم من علماء الأمة الأئمة، 
وذلك لأنهم قوم مسرفون استحبوا الضلالة على الهدى وقام من قام منهم بقتل الأئمة أو محاولة قتلهم، ويريدونها حكماً جبرياً.. مملكة وراثية، رافضين اختيار الله واصطفائه لأولي الأمر منهم والذين أمرهم الله بطاعتهم بعد طاعة الله ورسوله، ومن أطاعهم فقد أطاع الله ورسوله ومن عصاهم فقد عصى الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم .. 
 وأما المقصود من قوله تعالى:{صَفْحًا} 
فتلك هي مدة الإضراب وهي ألف عام، وذلك لأن الصفح هي أصابع اليدين اليمني واليسرى إذا اجتمعت لأخذ صفحة من تراب أو من قمح أو من دقيق أو من غير ذلك فجعل الله العشرة الأصابع رمزاً لعشر مائة سنة أي ألف عام مما نعده نحن 
وقال الله تعالى:
{يُدَبّرُ الأمْرَ مِنَ السّمَآءِ إِلَى الأرْضِ ثُمّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مّمّا تَعُدّونَ} 
 صدق الله العظيم [السجدة:5] 
 فأما الأمر هو البيان الحق للقرآن يُدبّره بوحي التفهيم إلى قلوب الأئمة في الأرض ومن ثم يعرج إليه وهي روح الإمام الحادي عشر يعرج إلى بارئه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون، وتلك هي الفتره الزمنية لرفع العلم وانقطاعه من يوم رفعه إلى يوم تنزيل العلم مرة أخرى بعد ألف سنة مما تعدون، وذلك بحساب أيامنا 24 ساعة هي ألف عام من يوم الرفع لروح الإمام الحادي عشر إلى بعث الإمام الثاني عشر المهدي المنتظر ..ويعدل سنة واحدة بحساب سنين الشمس الفلكية ألف عام بحساب أيامنا 24 ساعة .. 
***
وسلام على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين .
أخوكم الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني.