الخميس، 16 يناير 2014

ورد في الاثر: [يخرّب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة] هل سوف تهدم الكعبة الشريفة في نهاية الزمان؟

 ورد في الاثر:
 [يخرّب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة]
هل سوف تهدم الكعبة الشريفة في نهاية الزمان؟
والجواب لأولي الألباب:
 ويا أخي الكريم،
 وإن من الأحاديث المدسوسة هدم الكعبة ونسوا أن للكعبة رباًّ يحميها 
وأن الذي حماها من أبرهة الحبشي سيحميها ممن سواه.تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ 

وَمَن يردّ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}
[الحج:25]
كما فعل بأبرهة الحبشي الذي كان يريد هدم بيت الله المُعظَّم الكعبة بمكة المكرمة.
 وقال الله تعالى:
{أَلَمْ تَرَ‌ كَيْفَ فَعَلَ ربّك بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ﴿١﴾ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ﴿٢﴾ وَأَرْ‌سَلَ

 عَلَيْهِمْ طَيْرً‌ا أَبَابِيلَ ﴿٣﴾ تَرْ‌مِيهِم بِحِجَارَ‌ةٍ مِّن سِجِّيلٍ ﴿٤﴾ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ﴿٥﴾}
صدق الله العظيم [الفيل]
فلا تنتظروا الهدم للكعبة بيت الله المُعظَّم والعزة لله جميعاً، ولكن للأسف إن المسلمين منتظرون لهدم بيت الله المُعظَّم أفلا تتقون؟ ولو أنهم تدّبروا محكم كتاب الله لوجدوا الحقّ أن الكعبة لها رباً يحميها ولكن أكثر المسلمين أضلتهم الروايات عن الحقّ فهم لتحقيقها منتظرون حتى ولو كانت ضدّ الدين، والمسلمون لا يريدون أن يصدقوا بالمهديّ المنتظَر حتى يُهدم بيت الله المُعظَّم! أفلا يتقون؟
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
أخو رياض وجميع المسلمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.


[لا تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه] فمتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب ؟

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
  [لاتقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب 
يقتتل الناس عليه]
فمتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب ؟
والجواب لأولي الألباب:
 بسم الله الرحمن الرحيم
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
 إخواني السائلين عن جبل من ذهب فلم ينزل الله به من سلطان في محكم الكتاب
 وتلك علامة وضعوها إفتراء حتى إذا جاءهم المهدي المنتظر الحق من 
ربهم فيقولون فأين علامة جبل الذهب بل أنت كذاب أشر  
ومن ثم يعرضون عن إتباع الذكر ومن ثم يعذبهم الله عذاب نكر وحسبنا الله 
ونعم الوكيل 
 وسلامُ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين
 أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني



السبت، 11 يناير 2014

قال تعالى: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَإِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً } فماهو القول الصواب؟

  قال الله تعالى:
 {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ 
إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً }
 فماهو القول الصواب؟ 
 تجدوا الجواب في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى :
 {وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى} 
صدق الله العظيم 
 إذاً العبد الذي أذن الله لهُ بالخطاب ورضي لهُ قولاً
  لم يسأل الله الشفاعة لأحد من عبيد الله على الإطلاق بل سأل من ربه أن يرضى في نفسه ليتحقق النعيم الأعظم من جنته وذلك لأن الله هو أرحم الراحمين  
ذلك لأن الله حزين ومُتحسر على عباده الذين ظلموا أنفسهم وبما أن حسرة الرب عظيمة على عباده كونه أرحم الراحمين ولذلك تجدوا العبد الذي أذن الله لهُ بالخطاب لم يقل إلا صواباً فسأل من ربه أن يرضى في نفسه كون الله هو أرحم الراحمين ومُتحسر وحزين على عباده الذين ظلموا أنفسهم برغم أن الله لم يظلمهم شيئاً بل هم الذين ظلموا أنفسهم وكفروا برسُل ربهم ثم ينصر الله رُسله عليهم ببأس شديد كما وعدهم حتى إذا أهلكهم ومن ثم تحل في نفسه الحسرة عليهم والحُزن والأسف 
وقال الله تعالى: {فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ } 
 صدق الله العظيم 
 ومن ثم يتحسر عليهم من بعد أن انتقم منهم بغير ظُلم وقال الله تعالى:
 {إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)} 
صدق الله العظيم 
 وقال الله تعالى:{وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ} 
 صدق الله العظيم 
والسؤال الذي يطرح نفسه:
 لمن كان في قلبه أشدُ الحُب هو لله فيحبه أكثر من كُل شئ في الوجود كُله في الدُنيا والآخرة وأشدُ من حُبه لجنة النعيم والحور العين فهل يرى أنهُ سوف يكون سعيداً في جنة النعيم بعد أن علم بمدى حسرة الله في نفسه وحُزن الله على عباده الذين ظلموا أنفسهم؟ 
إذاً يا أحباب الله إن كان في قلوبكم أشدُ حُباً هو لله فلا تفرحوا بنصر الله لكم أن يهلك الكافرين وذلك لأن الله حين ينتصر لكم فينتقم منهم فيهلكهم فيصدقكم بما وعدكم ثم يدخلكم جنته ثم تفرحون أن الله انتصر لكم من عدوه وعدوكم وأدخلكم جنته وأدخلهم ناره ولكني لم أجد أن الله كذلك فرحاً وسعيداً مثلكم كونه انتصر لكم فأهلك عدوكم وأورثكم الأرض من بعدهم حتى إذا أماتكم أدخلكم جنته ومن ثم يكونون من أصحاب الجنة : {فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ } 
 صدق الله العظيم
 فما خطبكم يا أحباب الله لا تفكرون إلا في أنفسكم وسعادتكم فتتخذوا رضوان الله كوسيلة ليقيكم من ناره ويدخلكم جنته فتتحقق سعادتكم! 
 فهل تحبون أنفسكم أم تحبون الله ؟
 فإن كنتم تحبون الله حُباً شديداً فكيف يسعد الحبيب وقد علم أن حبيبه ليس بسعيد وآسف وحزين على عباده الذين ظلموا أنفسهم 
 ولذلك تجدوا أن الإمام المهدي عبد النعيم الأعظم قد حرم على نفسه جنة النعيم وحورها وقصورها مهما كانت ومهما تكون ومهما بلغت من النعيم فيأبى أن يدخلها حتى يُحقق له الله النعيم الأعظم منها فيكون ربي حبيبي سعيداً في نفسه لا آسفُ ولا حزين على عباده الذين ظلموا أنفسهم وسبب حسرته وأسفه وحُزنه على عباده الذين ظلموا أنفسهم هو بسبب صفة الرحمة في نفسه لأنه أرحم الراحمين ولا يوجد شيئ في الخلق هو أرحم من الله أرحم الراحمين بل الفرق عظيم وليس أنه أرحم من الرحماء بشيئ بسيط بل الفرق عظيم عظيم عظيم ومن ثم تتصوروا مدى الحسرة في نفس الله أرحم الراحمين ولن تستطيعواأن تتصوروا كم عظيم مداها حتى تتخيلوا أن آباءكم وأمهاتكم وأبناءكم وإخوانكم في نار جهنم يصطرخون فيها من عذاب الحريق فتصوروا كم مدى الحسرة في أنفسكم على أرحامكم فما بالكم بحسرة الله أرحم الراحمين فما خطبكم يا أحباب الله لا تتفكرون في حال ربكم فهل هو فرح مسرور أم غاضب على قوم لم يهلكهم بعد ومُتحسر على آخرين قد انتقم منهم فأصبحوا نادمين فتحسر عليهم فما خطبكم يا أحباب الله لا تتفكرون إلا في أنفسكم كيف تُحققون السعادة لأنفسكم والفوز بجنة النعيم والحور العين وأن يقيكم عذاب الجحيم فهل في ذلك الحكمة من خلقكم أن يدخلكم جنته ويقيكم ناره؟!
 كلا وربي والله ما خلقكم الله إلا لتعبدوا رضوان الله وحده لا شريك له ومن ثم تجدون أن رضوان الله
 هو النعيم الأعظم من جنته تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)}
 صدق الله العظيم
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين 
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني 

الخميس، 9 يناير 2014

ماهي الفتوى الحق في زواج المتعه والزواج العرفي؟

[ مصدر الفتوى]
 ماهي الفتوى الحق  في زواج المتعه والزواج العرفي؟
والجواب لأولي الألباب:
 بسم الله الرحمن الرحيم، 
وسلام على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، ثم أما بعد.. 
 الزواج أربع ولا غير وإذا خشيتم الظُلم فواحدة، وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان، ولا يوجد في القُرآن العظيم ولا سنة محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - شيء اسمه زواج المتعة ولم يُنزل الله بذلك من سُلطان؛ بل هو زنى وسفاح. 
ولو تدبرتم آيات السورة لوجدتم بأن الله ذكر لكم المحارم واللاتي لا يجوز لكم نكاحهن حتى إذا أتم ذكر المحارم أحل الله لكم ما وراء ذلك من النساء بشرط التحصين بالزواج غير مُسافحين، فهذا هو الزواج في الشريعة الإسلامية بالنسبة للحرات. فمن ذا الذي يأتيني ببرهان زواج المُتعة من القُرآن العظيم إلا ألجمته وأخرست لسانه بالحق، فمن يحل زواج المتعة فليتفضل للحوار مشكورا وسوف نرى من يجادل في الله بعلم وهُدى وكتاب منير ممن يُجادل في الله بغير علم ولا هُدى ولا كتاب مُنير، والسلام على من اتبع الهادي إلى الصراطالمُستقيم وقال الله تعالى:
 { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا }
 صدق الله العظيم [النساء:23] 
 ولكن الذين يقولون على الله مالا يعلمون استغلوا كلمة 
 { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً }،
 وإنما يقصد إنه إذا طلقها ولم يدخل بها يختلف حكمه المادي عن التي 
طلقها وقد استمتع بها
 أما الزواج العُرفي فذلك هو المتعة وهو مصطلح جديد للزنى 
 فحسبي الله ونعم الوكيل، فمن ذا الذي يجادلني حتى ألجمه بالحق 
والسلام على من اتبع علم الهُدى من العالمين..
 الإمام ناصر محمد اليماني.

الأربعاء، 8 يناير 2014

ما المقصود بقوله تعالى"فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا"؟


 ما المقصود بقوله تعالى"فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا"؟ 
والجواب لأولي الألباب:  
   بسم الله الرحمن الرحيم
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخي السائل الكريم عن التجلي، ثم نفتيك بالحق إنّه الظهور، 
وكيف نعلم علم اليقين أنّهُ الظهور؟ 
فلنبحث عن كلمة التجلي في القرآن علّها جاءت في موضع آخر أشدّ وضوحاً
 حتى تعلم أن التجلي أنه الظهور، وسوف تجد الفتوى في قول الله تعالى:
{وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} 

صدق الله العظيم [الليل:2]
ومعنى تجلّى : 

أي: ظهر،ومن ثم نعلم أن الله سبُحانه ظهر للجبل فإذا الجبل لم يحتمل رؤية ذات الله سُبحانه بل جعله دكاً وخرَّ موسى صعقاً مما حدث للجبل الذي تجلى له ربه فلم يحتمل رؤية عظمة ذات الله سُبحانه، فكيف إذاً يتحمل رؤية ذاته سُبحانه من هم أضعف خلقاً من الجبل العظيم؟؟
 أم أنهم يرون الله أقلّ عظمة في الآخرة سُبحانه؟!
ولربما يود الذين يقولون على الله مالا يعلمون:
"أفلا ترى ياناصر محمد اليماني أن البشر يتحملون حريق جهنم ولم تهلك أجسادهم؟"
 ومن ثم نرد عليهم بالحق: أن أجسادهم في تعويض مُستمرٍ بكن فيكون،
 فأول ما يهلك من جسد الإنسان هو جلده الذي يغطي كافة جسده، ولذلك يتم تغييره بشكل مستمرٍ بجلد غير جلده الذي نضج وأهلكته النار.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا
 غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا}
صدق الله العظيم [النساء:56]
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني..