الخميس، 23 يناير 2014

افتى احد مفتي الديار الإسلامية بجواز إقامة خطبة وصلاة الجمعة عند الساعة التاسعة صباحا فماقولكم في ذالك؟

[ مصدر الفتوى] 


أفتى احد مفتي الديار الإسلامية بجواز إقامة خطبة 
وصلاة الجمعة عند الساعة التاسعة صباحاً فماقولكم في ذالك؟
 والجواب لأولي الألباب:
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين.
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته أحبتي الأنصار السابقين الأخيار
فقد سبقت فتوانا عن ميقات صلاة الجمعة:
 أنها في ميقات صلاة الظهر، وأما الظهر فتصلوه جمع تأخير مع صلاة العصر، 
وذلك لأن صلاة الجمعة سُنة ولا ينبغي للسنة أن تحلّ محلّ الفرض، ولذلك جعل الله صلاة الظهر والعصر لا يفترقان 
إما جمع تقديم أو جمع تأخير، وفي ذلك حكمة بالغة لو كنتم تعلمون، وذلك 
حتى يحرس بعضكم بعضاً أثناء صلواتكم ولحماية أعراضكم 
من أعدائكم لتبادل الخدمات، ورحمة وتيسيراً على المؤمنين.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.

الأربعاء، 22 يناير 2014

هل القرآن مخلوق ام مُنزل ؟

   هل القرآن مخلوق ام مُنزل ؟ 
 والجواب لأولي الألباب: 
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله من أولهم إلى خاتمهم 
وآلهم الطيبين الطاهرين والتابعين الحق إلى يوم الدين، أما بعد..
وإلى التعريف الحق بالقرآن العظيم:
يفتيكم الله إنّ القرآن العظيم هو قوله بالحق على الواقع الحقيقي، ويخبركم بآياته 

الدالة على وحدانيته في ملكوته وقدرته المطلقة.
وقال الله تعالى:

{ تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (252) }

صدق الله العظيم [البقرة]
وآيات الله في محكم كتابه التي أنزل ذكرها ليذكّركم أنّه الذي خلقكم كون لكل 

فعلٍ فاعلٌ، ومن غير المنطق أنكم خُلقتم من غير خالقٍ،
 ولذلك قال الله تعالى:
{ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ }

صدق الله العظيم [الطور:35]
ألا وان المخلوق هو الإنسان وليس إنَّ القرآن مخلوقٌ
، 

وإنّما القرآن يَتَنَزَّلُ بالخبر للتعريف مَنْ الذي أوجد تلك الآية على الواقع الحقيقي، فتجدون الله يحاجّكم بحقائق آياته على الواقع الحقيقي، والله الحقّ لا يستحي من قول الحقّ، فتجدونه سبحانه يجادلكم بالمنيّ الذي يخرج منكم حين تأتوا حرثكم. 
مثال قول الله تعالى:
{ أَفَرَ‌أَيْتُم مَّا تُمْنُونَ ﴿
٥٨﴾ أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ﴿٥٩﴾ }
صدق الله العظيم [الواقعة]
ويحاجكم بحقائق آياته التي بين أيديكم وفي أنفسكم.

 مثال قول الله تعالى:
{ وَفِي الْأَرْ‌ضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ ﴿
٢٠﴾ وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُ‌ونَ ﴿٢١﴾ وَفِي السَّمَاءِ رِ‌زْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴿٢٢﴾ فَوَرَ‌بِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْ‌ضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴿٢٣﴾}
صدق الله العظيم [الذاريات]
وكلام الله حقٌ وفي منتهى الصدقِ، فمثلما ينطق أحدكم بالحق من غير كذبٍ وكذلك كلام الله حقٌ تجدون تأويله على الواقع الحقيقي في الدنيا والآخرة، وليس القرآن مخلوقاً بل القرآن العظيم كلام الله يحاجكم بآياته التي خلق في السماوات والأرض، 

فيقول: إنَّ الله ربكم الذي خلق تلك الآيات بالحق على الواقع الحقيقي. 
مثال قول الله تعالى:
{ نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ (57) أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (58) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (59) نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (60) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ (61) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ (62) أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64) لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (65) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (67) أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (69) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ (70) أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (72) نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (73) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (74) فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80) أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (87) فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (89) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (96) }
صدق الله العظيم [الواقعة]
وخلاصة البيـــان:
 إنَّ القرآن كلامُ الرحمن أنزلَ ذكرَ آياته بالحق الذي تجدونه على الواقع الحقيقي، 
 بمعنى:إنّكم تجدون لفظ كلام الله صدقاً على الواقع الحقيقي، فتلك الآيات 
على الواقع هي تأويل كلام الله بالحق على الواقع الحقيقي،
 وكذلك حديث الله عن الآخرة والبعث فكذلك تجدون تأويله حق على الواقع الحقيقي. ومن أصدق من الله حديثاً؟ وقال الله تعالى:
{ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا }
صدق الله العظيم [النساء:87]
بمعنى:
إن الله لا يتكلم بالكذب سبحانه وتعالى علواً كبيراً! 
بل قول الله هو قول صدقٍ لا شك ولا ريب. وقال الله تعالى:
 { وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا }صدق الله العظيم. 
وبما أن كلام الله صدقٌ تجدونه على الواقع الحقيقي ولذلك يحاجّكم بآيات الله بالحق على الواقع الحقيقي وليس فقط في لفظ الكتاب؛ بل تجدون إنّه الحق على الواقع الحقيقي، فكلام الله ليس مخلوق بل يتكلم عن آياته التي خُلِقَتْ لكم. أفلا تذكرون؟ 
وقال الله تعالى:
{ وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً 

وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }
صدق الله العظيم [الروم:21]
والسؤال الذي يطرح نفسه:
 ألم تجدوا إنّ كلامه حقٌ كونه فعلاً خلق لكم من أنفسكم أزواجاً؟ أم إنَّه كذّب فلم تجدوا إنَّ كلامه حقٌ على الواقع الحقيقي؟ سبحانه وتعالى علواً كبيراً! 
بل يحاجّكم بحقيقة قوله بين أيديكم كونه يذكر لكم آياته باللفظ ويفتيكم إنّه يتكلم بالصدق فلا يكذب كونكم سوف تجدون منطق الله حقاً على الواقع الحقيقي، سبحانه!
 وقال الله تعالى:
{ تَلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقّ فَبِأَيّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ }
صدق الله العظيم [الجاثية:6]
فما خطبهم يعقِّدون القرآن ولا يكادون أن يفقهوه إلا قليلاً؟
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.


ماقولكم في الذين يقومون الليل ولكنهم يفتحون الميكروفونات ويصلون بصوت مرتفع ؟

[ مصدر الفتوى] 
 ماقولكم في الذين يقومون الليل ولكنهم يفتحون الميكروفونات 
ويصلون بصوت مرتفع ؟
 والجواب لأولي الألباب:
 يا معشر المُسبحين بالسحر الفتانين الذين يفتنون المُسلمين النائمين 
في غير ميقات الصلاة المفروضة لا تقبّل الله تسبيحكم 
إنما الاستغفار بالسحرهو: 
بالسر بين العبد وربه والناس نائمون في سكون الليل سراً، ولكنكم تعلنون بالتسبيح بالميكرفونات المُكبرة للصوت حتى تفتنوا النائمين ثم لا يتقبل الله تسبيحكم 
ولا استغفاركم ما دُمتم فتنتم عباده النائمين خصوصاً الذين يسكنون بجوار بيوت الله فتؤذونهم في الثلث الأخير من الليل بأصوات الميكروفونات المُكبرة في غير ميقات الصلاة المفروضة.بل إذا تبين الخيط الأسود من الخيط الأبيض من الفجر فعند ذلك يتم النداء لصلاة الفجر عبر أكبر الميكروفونات المُكبرة للصوت فلا حرج عليكم وإنما لم يجيز الله لكم أن تؤذوا الناس النائمين بالتسبيح والاستغفار بالسحر فهل أمركم الله 
بذلك بالجهر؟! قل هاتوا بُرهانكم إن كنتم صادقين.. 
وإنما النداء هو للصلاة فقط في ميقات الصلاةفلا حرج عليكم
 ولكن الله لم يأذن لكم ان تفتنوا عباده في غير ميقات الصلوات المفروضات فمن ينجيكم من الله يا أصحاب البدع التي لا تُرضي الله فلا تزيدكم منه إلا بُعداً ولذلك لن تجدوا قلوبكم تخشع ولا أعينكم تدمع أيها المُعلنون بتسبيحهم بالسحر من قبل ميقات صلاة الفجر ألم تذكروا قول الله تعالى:
 {وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ
 وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ ﴿205﴾}
 صدق الله العظيم, [الأعراف] 
ولكنكم تصرخون به عبر الميكروفونات فتقولون اسمعونا يا ناس فإننا 
نحنُ المُسبحون !! 
لا تقبّل الله تسبيحكم أيها الفتّانون للنائمين فتجعلوهم يشمئزون من ذكر الله فتكونوا السبب في فتنتهم فتوبوا إلى الله وتذكروا قول الله تعالى:
 {وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ 
وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ ﴿205﴾} 
صدق الله العظيم, [الأعراف] 
وبيّن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لكم ذلك و قال:
 [خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ] 
وذلك الذي يذكر الله خلوةً دون أن يعلن للناس بذكر ربه وفاضت عيناه من ذكر ربه وليس الذين يُسمِعون الناس ذكرهم فيؤذونهم وهم نائمون فليس ذلك من الإخلاص
 في شيء ولم يأمرهم الله أن يوقظوا عباده النائمين من نومهم في سكون الله 
تصديقاً لقول الله تعالى: {وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا} 
 صدق الله العظيم, [الأنعام:96] 
بمعنى: أنه مُحرم إزعاج الناس النائمين في سكون الليل وأثاب الله المُسبحين في سكون الله الذين لا يسمعون الناس أصواتهم في خلواتهم بربهم.
 فلا تسبيح عبر الميكروفونات وإنما أعدت للنداء للصلوات أو لذكر الخُطب 
والمواعظ للناس في غير ميقات نوم الليل وسكون النائمين أفلا تتقون؟!
***
 وسلامُ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين 
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني

الاثنين، 20 يناير 2014

ما قولكم في فتوى وجوب تقصير ثوب المسلم الى نصف الساق، وتربية اللحية وعدم إنقاصها أو حلقها؟

ما قولكم في فتوى وجوب تقصير ثوب المسلم الى نصف الساق
 ، وتربية اللحية وعدم إنقاصها أو حلقها؟ 
 والجواب لأولي الألباب:
بسم الله الرحمن الرحيم
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين وبعد ..
 قال الله تعالى: 
 {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
 إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُون}
 صدق الله العظيم.
 ألا وإن الله لا يحرم علينا إلا كُل خبيث، تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} 
 صدق الله العظيم. 
 ولا يُمكن أن تكون الثياب جميلة المنظر إذا كانت قصيرة بل تجعل طويل القامة وكأنهُ قصير فتُذهب طوله الذي جمله الله به وكذلك يذهب جمال الملبس إذاكانت الثياب قصيرة فلا يمكن أن تظهر جميلة إذا تبينت سيقان الأرجل وخيار الأمور أوسطها فلا يكون الثوب طويلاً طولاً مُسرفاً يسوف الأرض ولا يكون الثوب قصيراً حتى تكون سيقان الأرجل مكشوفة بل جعل الله هُناك عظمين بارزين في أسفل الساق فلتكُن الثياب إلى حدودهما من الأعلى وليس من الأدنى  
ومن ثم يظهرجمال الملبس ويزداد طول القصير للناظر إليه فيزداد جماله وكذلك جعل الله عظمين بارزين لحدودالأكمام في اليدين وذلك حتى تكون الأكمام للثياب إلىحدودهما بأسفل الكف مُنتهى الذراع بالضبط يكون حدود الأكمام وأما إذا كان الكُم مادون ذلك فإنه يعيب جمال الملبس ولم يُحرم الله عليكم ما يعيب ملبسكم ومنظركم يا معشر الذين يتبعون الأحاديث المُفتراة التي وضعت لكي تعيب منظر ثوب المُسلم ومهما كان طويلاً فإن الثوب القصير يجعل طوله للناظر قصيراًوأما القصير فتزيده الثياب القصيرة قصراً إلى قصره ولكن الله يحب أن يرى عبده جميل المنظر ولذلك قال الله تعالى:
 {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} صدق الله العظيم 
 إذاً الله يحب أن يرى عبده طاهر الثياب حسن المنظر ولذلك الإمام المهدي أحل لكم
 ما أحلهُ الله ورسوله لكم من تحسين ثيابكم ولكنه حرم ذلك عليكم اليهود ولم يُحرمها الله عليكم تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32)}
 صدق الله العظيم
 ولربما يقول الذين يُحرفون الكلم عن مواضعه أن يقول:
 إن الله يقول إن الزينة والطيبات من الرزق إنما هي للذين آمنوا خالصة يوم القيامة وليس في الحياة الدُنيا بل هي للكفار في الحياة الدُنيا ولكنها خالصة للمؤمنين يوم القيامة ومن ثم نرد عليهم :
 إن الله يقول أنهُ لم يخرج الزينة في الحياة الدنيا إلا من أجل المؤمنين ولكنهم يُشاركونهم في الزينة كذلك الكفار في الحياة الدُنيا ولكنها خالصة يوم القيامة للذين آمنوا فلا يُشاركونهم الكُفار في زينة وطيبات الآخرة وذلك لأن زينة الدنيا لهؤلاء وهؤلاء أي للمؤمنين والكُفار، تصديقاً لقول الله تعالى:
 {كُلاًّ نمد هَؤُلاء وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا(20)} 
 صدق الله العظيم.
 بمعنى: أن الله لم يحظر زينته التي أخرج للناس في الحياة الدنيا والطيبات من الرزق لاعلى مؤمن ولاعلى كافر وللرجال زينتهم وللنساء زينتهن 
ولا يجوز التشبه بلباس زينة النساء  
ولم يخرج الله زينة الحياة الدُنيا والطيبات من الرزق إلا من أجل الذين آمنوا 
تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32)}
 صدق الله العظيم. 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العلمين 
 ولم نخرج عن الموضوع وإنما نتكلم عن الزينة والثوب القصير يعيب زينته قُصره بل ويعيب طول صاحبه فيجعله قصيراً وذلك ما يبغيه أعداء الله المُفترون لتشويه مناظركم يا معشر المؤمنين فانظروا لمن يلبس بنطلوناً قصيراً إلى وسط ساقه فكيف يظهر منظره؟ بل يكون منظره قبيحاً وكذلك الثوب القصير منظره قبيح قبح الله منظر المفترين المنافقين من اليهود.
 ويا معشر عُلماء الأمة 
 لما تحرمون ما أحله الله لكم فتشوهون مناظركم ومناظر المؤمنين الذين يريدون
 أن يقتدوا بأثركم؟ 
وكذلك لم يأمركم الله بحلق شواربكم وإنما أمركم أن تحفوها ولم يأمركم أن تحلقوها، ولكن تأويلكم لحف الشارب كتأويلكم لكثير من آيات القرآن بغير الحق
 إلا من رحم ربي منكم
 فتعالوا لأعلمكم ما هو حفوف الشارب وهو:
 أن تمشطه على فمك ومن ثم تحفه من حدود الشفة العليا فلا يزداد طول
 شعرالشارب عن حدود الشفة العليا، فذلك هو الحفوف،  
ولكني أرى بعضكم يحلق الشارب فيشوه بمنظره الذي جملهُ الله به أفلا تتقون؟ أفلا تعقلون؟ فلا تكادوا أن تفقهوا لا حديثاً ولا آية قرآنية مُحكمة، فما خطبكم ياقوم إن الله أمركم أن تستخدموا عقولكم فلا تتبعوا الاتباع الأعمى، وأقسمُ بالله العظيم إن الذين يتبعون الاتباع الأعمى إنهم لا يعقلون، تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }
  صدق الله العظيم
 المهدي إلى الحق الإمام ناصر مُحمد اليماني