الجمعة، 20 يونيو 2014

قال الله تعالى:{ وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا } فماهي السيئة التي استثناها الله وضاعفها بعدد ذرية ادم ولعن فاعلها ؟

    قال الله تعالى:{ وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا }
فماهي السيئة التي استثناها الله وضاعفها بعدد ذرية ادم ولعن فاعلها  ؟

والجواب لأولي الألباب:
تعالوا لنعلمكم وجميع المُسلمين ناموس الجزاء للحسنة والسيئة
في الكتاب وقال الله تعالى:
{ مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }  
صدق الله العظيم [الأنعام:160]
فانظروا إلى السيئة لم يضاعفها الله بعشر أمثالها بل قال الله تعالى
{ وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا } 
صدق الله العظيم
ولكن الله استثنى سيئة في الكتاب فضاعفها بتعداد ذرية آدم عليه الصلاة والسلام من أول مولود إلى آخر من يلد من البشر
 قبل قيام الساعة فكم يا ترى عددهم؟!  لا يحصيهم إلا الله الذي أحصاهم وعدهم عداً،
 ولربما يود أن يقاطعني أحد السائلين فيقول:
 وماهي هذه السيئة التي يضاعفها الله بتعداد ذرية آدم من أول مولود الى آخر مولود؟
 ومن ثم يرد عليه الإمام ناصر محمد اليماني وأقول قال الله تعالى:
{ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ } 
صدق الله العظيم [المائدة:32]
أفلا ترون ما أعظمها من مصيبة أن يقتل أحدكم نفساً بغير الحق،إن جريمة ذلك يحاسب عليه عند ربه وكأنما قتل الناس جميعاً 
سواء تكون هذه النفس المقتولة لكافر أولمؤمن فما بالكم حين يكون المقتول مؤمناً فما جزاؤه عند ربه؟ 
وتجدوا الجواب في محكم الكتاب في قول الله تعالى:
{ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيما } 
صدق الله العظيم [النساء:93]
فاتقوا الله يامن يقتلون المُسلمين بهدف الوصول إلى تحقيق مطامع دنيوية فقد غضب الله على القتلة ولعنهم وجزاؤهم جهنم وساءت مصيراً 
فمن يجركم من عذاب الله أفلا تعلمون؟ ما هو أعظم جرم من هدم بيت الله المعظم المسجد الحرام وستجدون الفتوى في سنة البيان 
وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
[ لهدم الكعبة حجراً حجراً أهون من قتل المسلم بغير حق ]
 صدق عليه الصلاة والسلام
ونظر محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الكعبة بيت الله المعظم قبلة الأمم، فقال:
[ لقد شرفك الله وكرمك وعظمك ودم المؤمن أعظم حرمة منك ]
فما خطبكم يا معشر المُسلمين تقتلون بعضكم بعضاً من أجل الوصول إلى الحكم أو من أجل البقاء في الحكم فمن يجركم من عذاب الله 
أفلا تعلمون أن ملكوت الدنيا بأسرها لا يساوي عند الله جناح بعوضة فما بالكم بقتل نفس مؤمن من أجل تحقيق المطامع الدنيوية! 
وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
[ لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم ]
 صدق عليه الصلاة والسلام
فما أغلى النفس عند خالقها وما أهون قتل النفس عند عبيده الجاهلين فاتقوا الله
 يا عباد الله وكونوا عباد الله إخواناً وتذكروا أنكم إخوة في الدم من حواء وآدم
 وقال الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }
صدق الله العظيم [النساء:1]
يا أيها الناس
 إني الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أدعوكم إلى تحقيق السلام العالمي بين شعوب البشر وإلى التعايش السلمي بين المُسلم والكافر وإلى رفع ظُلم الإنسان عن أخيه الإنسان ابتعثني الله رحمة للعالمين فارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ومن لا يرحم عباد الله فليس له في رحمة الله نصيب فاتقوا الله يا عباد الله واعتصموا بحبل الله القرآن العظيم الذي أنزله الله على خاتم الانبياء والمرسلين رحمة للعالمين
 تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} 
صدق الله العظيم [الأنبياء:107]
كون القرآن العظيم رسالة الرحمة من الله إلى الناس كافة،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}
  صدق الله العظيم [سبأ:28]
وأدعوكم يامعشر البشر إلى الاعتصام بما جاء في الذكر إليكم من ربكم ،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ‌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٢٧﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴿٢٨﴾}
 صدق الله العظيم [التكوير]
فاتقوا الله يا عباد الله وتوبوا إلى الله واتبعوا آياته المحكمات البينات
 لعالمكم وجاهلكم وقال الله تعالى:
{وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَ‌بُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّ‌حْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ‌ رَّ‌حِيمٌ ﴿٥٤﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِ‌مِينَ ﴿٥٥﴾}
 [الأنعام]
ولا تستيئسوا من روح الله واعلموا أن الله غفار لمن تاب وأناب
وقال الله تعالى:
{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ}
  صدق الله العظيم [آل عمران:135]
واتبعوا آيات الله في محكم كتابه القرآن العظيم ولا تعرضوا عن آيات الله
فيعذبكم بنار الجحيم وقال الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ
 جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا}

صدق الله العظيم [النساء:56]
فاعتصموا بالله هو مولاكم والأولى بعبادتكم الذي خلقكم وحده لا شريك له فاتبعوا رضوانه وخافوا عذابه. وقال الله تعالى:
{إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّـهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّـهِ فَأُولَـٰئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرً‌ا عَظِيمًا ﴿١٤٦﴾ مَّا يَفْعَلُ اللَّـهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْ‌تُمْ وَآمَنتُمْ ۚ وَكَانَ اللَّـهُ شَاكِرً‌ا عَلِيمًا﴿١٤٧﴾} 
 صدق الله العظيم [النساء]
وسلامُ على المُرسلين والحمد ُلله رب العالمين..
الداعي إلى الاحتكام إلى الله وحده خليفته وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق